ليالي الحنان


الأربعاء,حزيران 18, 2008



الثلاثاء,أيار 27, 2008


المحتال و زوجته... اخترناه لكم للعبرة ...

قرر محتال وزوجته ان يدخلا مدينة ليمارسا فيها أعمال النصب.

في اليوم الأول : اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب

   المزيد ...


السبت,أيار 10, 2008


أمـل الأنتظار...

هناك أحلام في حياتنا تمنحنا أسباب قوة العيش..

و تمدنا بالأمل الذي يدفعنا قدما نحو السعي و العمل..

   المزيد ...


السبت,أيار 03, 2008


أنصِت لي !!

أتمنَّى مُخْلصةً أنْ تُنْصِت لي ..

ما من رجل ليس له بديلِ

فاتنٌ وجهُكِ .. لكنْ في الهوى

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


شكراً أيها المجهول ..

ألا ترون معي بأن من الجمال أن نملك في هذا العالم الصاخب إنسانا يذكرنا .. يشتاق لكلماتنا .. ينتظرها......

إنسانا يرى من أناملنا ريشة فنانٍ ترسم لوحات نابضة، رغم أن جلّ ما

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


انهدت على أقرب مقعد .. تمسح دموعها التي تقافزت من عينيها مسرعة و هتفت بألم : إنا لله و إنا إليه راجعون..... متى حصل هذا ؟؟ و كيف ؟؟

أجابتها أمها : منذ ساعات فقط ......

اتجهت بأقدام مثقلة و جفون متورمة نحو غرفتها ، تجرّ جسدها الذي شعرت بالموت يسري في أوصاله و تناهت إلى السرير دون أن تشعر بما يدور حولها تضغط رأسها بالوسادة علّها تخفف بعضا من ألمها و تخنق نحيب الروح..

كاد الحزن أن يذهب بعقلها و قلبها معا .. لحظة تفقد فيها كل الأحاسيس .. وحده اللسان يردد دون إرادة : للـه ما أخذ و للـه ما أعطى ، العين تدمع و القلب يحزن و إني لفراقك لمحزونة....

ابنة العم الحبيبة من شاركتها الزمان بليله و نهاره ، و المكان في حلها و ترحالها ...

   المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


120636

بسم الله الرحمن الرحيم

في حضرة الورد... في حضرة الحارث

الوذ بجنباتِ السكون... استمعُ لقهقهاتِ الحصى عندما تلامسها خُطى القادمين اليها.... المشتاقون لروعتِها... اللاهثين خلفَ تاريخِها الحافلِ بالانجازاتِ.. الحالمين بالنظرِ الى بهائِها... الأتين للتمتعِ بجمالِها الأسطوري... الباحثين عما يهديهم الى نفوسِهم الضائعة... وتثيرُ فيهم التساؤلات عن سرِ اختفائِها في قلب الزمن قروناً... استمتعُ بأنشيدِ الجنودِ وصليلُ سيوفِهم... انظرُ اليها اتأملُها... فصمتهُا يبوحُ شعرأ وصخرُها يفوحُ عطرا... وليلُها يذيبك نشوةً وعشقا... همهمةُ الحصى التي تحتظنُ الخطى بكلِ الدفءِ .... ابلغُ من كلِِ القواميس.... وأقوى من أي تعبير، اي

   المزيد ...


الخميس,آذار 20, 2008



أسأل الله الكريم الجواد البر الرحيم بمنه و كرمه و جوده و إحسانه أن يرزقنا محبه رسوله صلى الله عليه و سلم و تباع سنته و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعل محبتنا له أعظم من حبنا لأنفسنا و أبائنا و أمهاتنا و زوجاتنا و ذرياتنا و أموالنا و أن يعمر ظاهرنا و باطننا بمتابعة سنته و صلى الله و سلم على نبينا محمد .

   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


 

وعدتكِ أن لا أحبكِ
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتكِ ألا أعود و عدت
و أن لا أموت اشتياقا و مت
وعدتُ مرارا .... و قررتُ ان استقيل مرارا
و لا أتذكر أني استقلت
وعدتُ بأشياء أكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيدٌ ستكتب أني جننت
أكيدٌ ستكتب أني انتحرت
وعدتكِ أن لا أكون ضعيفا و كنت
و أن لا أقول بعينيكِ شعرا و قلت
وعدتُ بأن لا و ألا و ألا
و حين اكتشفت غبائي .....  ضحكت
وعدتكِ ألا أبالي بشعركِ حين يمر أمامي
و حين تدفق كالليل فوق الرصيف ....  صرخت
وعدتكِ أن أتجاهل عينيكِ مهما دعاني الحنين
و حين رأيتهما تمطران نجوما ....  شهقت
وعدتكِ ألا أوجه أي رسالة حبِِ إليكِ
و لكنني رغم أنفي كتبت
وعدتكِ أن لا أكون بأي مكانِِ تكونين فيه
و حين عرفتُ بأنكِ مدعوةٌ للعشاء ذهبت
وعدتكِ أن لا أحبكِ ... كيف و أين وفي أي يومِِ وعدت


لقد كنتُ أكذبُ من شدةِ الصدق و الحمدلله أني كذبت


وعدتُ بكل برودِِ و كل غبائي باحراق كل الجسور ورائي
و قررتُ بالسر قتلَ جميع النساء
و أعلنت حربي عليكِ و حين رأيتُ يديكِ المسالمتين اختجلت
وعدتُ بأن لا و ألا و ألا
و كانت جميع وعودي دخانا و بعثرته في الهواء
وعدتكِ أن لا اتلفن ليلا و أن لا أفكر فيكِ حين تمرضين
و

   المزيد ...


الإثنين,شباط 11, 2008


إحساسُ فقـدْ

:
:

على ذاك المكتب ..

تحت الإضاءة الخافتة ..
:
قلبت وريقاتها ..
بين حرفٍ و آخر ..
إلى
آخر نقطة تلت توقيعها
تــأملت تقاسيم الورق ..
تـأملت الحروف ..
:

أَحست بشيءٍ مفقود ..

لم تُعرّ ذاك الشعور الدخيل أدنى اهتمام ..




لملمت أوراقها ..
رَتبتها .. اَخفتها عن أعين تَسترق ..
و تحاول في الخفاء هَدم أحلامها ..

:

الساعة .. تنذر بـاقتراب موعد الخروج للـعمل ...

رَتبت جلبابها

   المزيد ...