ليالي الحنان

السبت,شباط 23, 2008


 

وعدتكِ أن لا أحبكِ
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتكِ ألا أعود و عدت
و أن لا أموت اشتياقا و مت
وعدتُ مرارا .... و قررتُ ان استقيل مرارا
و لا أتذكر أني استقلت
وعدتُ بأشياء أكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيدٌ ستكتب أني جننت
أكيدٌ ستكتب أني انتحرت
وعدتكِ أن لا أكون ضعيفا و كنت
و أن لا أقول بعينيكِ شعرا و قلت
وعدتُ بأن لا و ألا و ألا
و حين اكتشفت غبائي .....  ضحكت
وعدتكِ ألا أبالي بشعركِ حين يمر أمامي
و حين تدفق كالليل فوق الرصيف ....  صرخت
وعدتكِ أن أتجاهل عينيكِ مهما دعاني الحنين
و حين رأيتهما تمطران نجوما ....  شهقت
وعدتكِ ألا أوجه أي رسالة حبِِ إليكِ
و لكنني رغم أنفي كتبت
وعدتكِ أن لا أكون بأي مكانِِ تكونين فيه
و حين عرفتُ بأنكِ مدعوةٌ للعشاء ذهبت
وعدتكِ أن لا أحبكِ ... كيف و أين وفي أي يومِِ وعدت


لقد كنتُ أكذبُ من شدةِ الصدق و الحمدلله أني كذبت


وعدتُ بكل برودِِ و كل غبائي باحراق كل الجسور ورائي
و قررتُ بالسر قتلَ جميع النساء
و أعلنت حربي عليكِ و حين رأيتُ يديكِ المسالمتين اختجلت
وعدتُ بأن لا و ألا و ألا
و كانت جميع وعودي دخانا و بعثرته في الهواء
وعدتكِ أن لا اتلفن ليلا و أن لا أفكر فيكِ حين تمرضين
و أن لا أخاف عليك و أن لا أقدم وردا و أن لا أبوس يديك
و تلفنت ليلا على الرغم مني و أرسلت وردا على الرغم مني
و بستكِ من بين عينيكِ حتى شبعت
وعدت بأن لا و ألا و ألا
و حين اكتشفت غبائي ضحكت
وعدتُ بذبحك خمسين مرة وحين رأيتُ الدماء تغطي ثيابي
تأكدتُ أنني الذي ذُبحت
فلا تأخذيني على محمل الجد ... مهما غضبت و مهما انفعلت
و مهما اشتعلت و مهما انطفأت


لقد كنتُ أكذبُ من شدةِ الصدق و الحمدلله أني كذبت

 

 

 

نقلته ، لانه عبر عن حالة من الممكن ان نمر بها من وقت لآخر



في24,شباط,2008  -  06:20 مساءً, مجهول كتبها ...

اي حبيب هذا الذي ابدع في الحديث عن شاعر الرومانسية ... شاعر المرأة وشهيد هواها نزال ... واي انامل شفافة نقلت الينا هذه القصيدة الرائعة ... اي حب يسكن قلبها ,,, وعدتك ان أهجر دروبك .... ولكني من دروبي خذلت .... وعدتك ان لا اشرب نخب هواك ... ولكني عندما ابتعدت وجدتني مجبرا قد شربت ايتها الرائعة بصفاتك بحبك الصادق ... لكي كل امنياتي وح تحفظي على تعقيبك على القصيدة

في28,شباط,2008  -  07:39 مساءً, علي كتبها ...

سلام عليكم

ابيات بحق .. تحبس الانفاس

كيف لا و هي لشاعر اتقن فن الرقص على اوتار الكلمات .. شاعر الثورة و الحب ...شاعر اللون الاحمر .

سررت بالمرور

تحياتي

في29,شباط,2008  -  04:59 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

اهلا بك ... اطلالتط حبست الحروف على شفاهنا ... سررنا بمرورك نعتذر عن عدم مقدرتنا على الرد

في08,آذار,2008  -  04:40 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

اخي على
شكرا لكلماتك التي طوقت اعناقنا بزهورها ... اسعدنا وهج حروفك تقبل اعتذارنا عن تقصيرنا في الرد عليك

في08,آذار,2008  -  05:42 مساءً, آلاء كتبها ...

ما هذه الذي أراه!!!!!

لقد أخرستي كلماتي يا عزيزتي.... كل حروفي تقف اعتزازاً بهذه الكلمات الرائعة والقوية بنفس الوقت.....

والله إني لأقف في كلمات ولأول مرة أقف عاجزة عن الرد عليها من شدة روعتها...

سررت بمروري هنا

تقبلي تحياتي

في09,آذار,2008  -  06:19 صباحاً, احمد فتحى كتبها ...

ليالى وحنان رائع اختياركما من احدى
نوادر الاستاذ نزار قبانى جسد فيها
صدق الرجل وعمق مشاعره حين يحب
لكما التوفيق..والامنيات بمزيد من النجاح

في13,آذار,2008  -  10:02 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

الحظ الليلة كريم بمرورك / احمد فتحي
و بهمسك الذي اغدقنا
مودتنا و امنياتنا لك بمزيد من الابداع

في13,آذار,2008  -  10:04 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

عزيزتي آلاء

شكرا لمرورك اللؤلؤي الصافي مثلك

في29,آذار,2008  -  03:48 مساءً, نجيب السعداوي كتبها ...

وصف جميل لحالة مرّ بها كلّ العشاق،في لحظة غضب يقسم العاشق بقطع كلّ صلة بالمعشوق لكن عند أول بارقة أمل تنهار الإرادة و ينسى القسم و يرجع إلى ما كان عليه كأن شيء لم يكن....

هذه أوّل مرّة أزور هذه المدوّنة و لن تكون الأخيرة...

تحياتي

في29,آذار,2008  -  04:32 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

:
نجيب السعداوي

جلّ الشكر و الثناء على مرورك الطيب الذي أسعدنا و سيسعدنا بإذن الله على الدوام

و كان لنا مزيدا من الشرف أن اضفت نكهتك الخاصة على هذه القصيدة الرائعة للشاعر الكبير نزار

تحياتنا تقبلها

في23,حزيران,2008  -  11:18 صباحاً, مجهول كتبها ...

وعدت .. ووعدت .. ووعدت
ولا جدوي من وعدي تلك ..
سوي همة لحظة .. ثم الرجوع لاول نقطة ..
تحياتي لقلمك الذي ذكرني وذكرني ...
اتمني زيارتكم لمدونتي المتواضعة
http://www.ro7waray7an.blogspot.com/
اختك روح